الشيخ محمد آصف المحسني
290
مشرعة بحار الأنوار
والذي فهم الله تعالى سليمان ان يحكم لصاحب الحرث باللبن والصوف ذلك العام كله . والحديثان كلاهما العلّامة المؤلّف عن الفقيه . الباب 11 : وفاته عليه السّلام وما كان بعده ( 135 : 14 ) أورد فيه آيتين وروايات بعضها كالمذكور برقم 2 و 7 معتبر . الباب 12 : قصة قوم سبأ وأهل الثرثار ( 143 : 14 ) أورد المؤلّف العلّامة فيه خمس آيات وثلاث روايات غير معتبرة . الباب 13 : قصة أصحاب الرس وحنظلة ( 148 : 14 ) فيه ثلاث آيات وجملة من الروايات ثانيتها معتبرة سنداً ، وهي رواية طويلة . وفي الروايات الطويلة يتوجه النظر إلى كيفية ضبطها من قبل الرواة فإن وجدت قرينة على الكتابة والاملاء حين الالقاء والتلقي فهو ، وإلّا فيدور الامر بين الكتابة ونقل الحديث بالمعنى ، ووثاقة الراوي لا ترجح الاحتمال الأول لجواز الثاني ، ولا شك ان نقل كلام الامام أو غير الامام بالمعنى يوجب تغيير الالفاظ وتفاوت المعنى من حيث لا يشعر الراوي . وهذا فليكن واضحاً ، فلابد من الاحتياط مع الروايات الطويلة وان صحت أسانيدها . الباب 14 : قصة شعيا وحيقوق عليهما السّلام ( 161 : 14 ) أورد فيه روايات ثلاثة غير معتبرة . وعليه فلم تثبت نبوّة شعيا وحيقوق بنص معتبر سنداً ، ولا ضير فيه فإنه لا يجب تحصيل العلم بنبوة الأنبياء المتقدمين بأعيانهم على المسلمين ، وانما الواجب الايمان بنبوة الأنبياء والرسل في الجملة ومن حصل العلم بنبوته من القرآن المجيد والأحاديث .